التوترات الجيوسياسية فـالشرق الأوسط رخت بظلالها على “جيتكس إفريقيا 2026” بمراكش، حيث تسبب إلغاء كبريات الشركات والرساميل الخليجية لمشاركتها، وعراقيل النقل الجوي، فإضعاف زخم التظاهرة وحرمانها من صناع القرار المالي والتقني العالميين.
التوترات الجيوسياسية فـالشرق الأوسط رخت بظلالها على “جيتكس إفريقيا 2026” بمراكش، حيث تسبب إلغاء كبريات الشركات والرساميل الخليجية لمشاركتها، وعراقيل النقل الجوي، فإضعاف زخم التظاهرة وحرمانها من صناع القرار المالي والتقني العالميين.