هدنة لبنان وإسرائيل فالمشرق مهددة بالانهيار.

فلوقت اللي كتحاول فيه الدبلوماسية الدولية، بزعامة دونالد ترامب، تثبت هدنة هشة فلبنان، كيبان بلي طموحات السلام التاريخي كتصطدم بواقع ميداني معقد ومشتعل. رغم تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع، إلا بلي التصعيد العسكري رجع للواجهة، بعدما قتلات إسرائيل ستة من عناصر حزب الله في اشتباكات جنوب البلاد، ورد الحزب باعتبار المفاوضات المباشرة “ما عندها معنى” ومحاولة لجر الدولة للاعتراف بالعدو.

بنيامين نتنياهو اتهم حزب الله بالسعي لتخريب “مسار السلام”، بينما الواقع كيشير لنزيف مستمر؛ فعدد الضحايا فات 2400 قتيل ومليون نازح، مع استمرار الغارات اللي طالت مدنيين وقوات “اليونيفيل”. وبينما كيطمح ترامب يجمع نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون فلقاء تاريخي، كيبقا المواطن اللبناني معلق بين أمل العودة لدارو وخوفو من انهيار الهدنة اللي ولات مهددة كثر من أي وقت فات بسبب غياب الثقة والضربات المتبادلة.