بداية جولة جديدة ديال المفاوضات بين ميريكان وإيران فإسلام أباد بباكستان، نهار الجمعة 24 أبريل، فمحاولة لإنقاذ الوضع بعد فشل المساعي السابقة. وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصل لعين المكان، فلوقت اللي أكدات فيه واشنطن إرسال المبعوث “ويتكوف” و”جاريد كوشنر” باش يتلاقاو بالوفد الإيراني، مع احتمال التحاق “جي دي فانس” يلا كان كاين تقدم حقيقي.
وفنفس الوقت، الساحة اللبنانية كتعيش توتر خطير كيهدد الهدنة؛ بنيامين نتنياهو اتهم حزب الله بعرقلة السلام، بينما الحزب دعا الحكومة اللبنانية تنسحب من المفاوضات المباشرة. ميدانياً، الغارات الإسرائيلية فجنوب لبنان خلّفات ستة د القتلى، والجيش الإسرائيلي أعلن تصفية عناصر من الحزب بعد إسقاط طائرة مسيرة.
أما الاتحاد الأوروبي، فحاول يضغط من قبرص عبر قمة جمعات قادة من المنطقة؛ حيث عبّر “أنطونيو كوستا” على دعم سيادة لبنان وطالب إيران بفتح مضيق هرمز فورا وبلا قيود، معتبراً هاد الخطوة حيوية لسلامة الاقتصاد العالمي وتجنب كارثة إنسانية أكبر.