الوضعية بِيْن إيران وميريكان باقا غامضة ومعقدة هاد الجمعة 24 أبريل. الهدنة اللي علن عليها “دونالد ترامب” بقات واقفة غير بـ”الخيط”، خاصة مع انفجارات تّسمعات فقلب طهران، وخرق مستمر لوقف إطلاق النار فلبنان اللي تمدد حتى هو بـ3 السيمانات، فلوقت اللي ميريكان كاتهدد بقصف عنيف إلا مابانتش نتائج ملموسة.
ديبلوماسياً، المفاوضات فباكستان باقا بلوكي؛ “جِي دي فانس” مازال ما وصل لإسلام أباد، وإيران عاد قررات تصيفت وزير خارجيتها عباس عراقجي باش تحاول تحرك المياه الراكدة. ترامب متمسك بموقف قاصح وكيقول بلي عندو “كاع الوقت فالعالم” باش يضغط على طهران.
أما مضيق هرمز، فهو النقطة اللي كاتحرق؛ ميريكان دايرة بلوكاج بحري كامل وكاتفتش كاع السفن، وتّحبس فيه الرواج التجاري ديال البترول. ترامب صرّح بلي “البحرية الميريكانية هي اللي كاتحكم فالمضيق”، وعطى لّامر باش يضربو أي سفينة كاتهوي تحط الألغام، بينما إيران كاتشرط فك الحصار باش تفتح المضيق من جديد. الوضعية باقا فوق صفيح ساخن والكل كينتظر الخطوة الجاية فمنطقة مهددة بالانفجار فكلم لحظة.