أصبح من المعروف أن النشاط البدني للمرأة الحامل كيعطي فوائد كdirectoryة لصحتها وصحة الجنين، ولكن دراسة حديثة تنشرات فمجلة “The FASEB Journal” عطات نظرة مغايرة لهاد الأمر. هاد البحث كشف بلي التوتر النفسي (le stress) والقلق خلال فترة الحمل يقدر يحد، ولا كاع يمحي، المنافع اللي كيجنيها الطفل من ممارسة الأم للرياضة.
الباحثين ركزوا على “الاستقلاب الغذائي”، ولقاو بلي الحوامل اللي كيتحركوا كيحسنوا من قدرة ولادهم مستقبلا على التعامل مع السكر (tolerance au glucose)، الشيء اللي كيحميهم من السمنة وداء السكري. لكن، فاش كيكون التوتر حاضر بمستويات عالية، هاد الفائدة كتتراجع بشكل ملحوظ.
اللافت فالدراسة هو أن هاد التأثير بان بزاف عند الدراري الصغار، بينما البنات مظهرش عليهم نفس التأثير بخصوص نفع الرياضة أو ضرر التوتر على مستوى السكر. هاد الظاهرة كيرجعوها العلماء لهرمون “الكورتيزول” اللي كيفرزو الجسم فاش كيتحت الضغط، واللي كيقدر يغير المسارات البيولوجية للجنين ويأثر على كيفية تخزين الطاقة فجسمه. هاد المعطيات كتاكد بلي الراحة النفسية للمراة حامل لا تقل أهمية على ممارسة الرياضة لضمان مستقبل صحي للمولود.