فين غادية أثمنة الذهب؟

سوق الذهب كايعرف دابا تقلبات كبيرة ومرحلة جديدة فالتسعير، بعيدة على الأنماط التقليدية. بنك “مورغان ستانلي” هبط توقعاتو للمعدن لصفر، بحيث كايشوف بلي الثمن ممكن يوصل لـ 5200 دولار للأونصة فـ 2026 عوض 5700 دولار اللي كانت متوقعة قبل. هاد التراجع جا بسباب الصدمة فإمدادات الطاقة اللي نقصات من فرص خفض الفائدة بـ “الفيدرالي الأمريكي”، وزاد الذهب فقد 8.5% من قيمتو من نهار بدات الحرب.

الخبراء كايأكدو بلي كاينين عوامل أساسية ورا هاد الهبوط، منها تراجع حدة التوترات الجيوسياسية بين ميريكان وإيران، وارتفاع عوائد السندات اللي ولات منافس قوي للذهب. زيد عليها، لجوء بنوك مركزية بحال تركيا وروسيا لبيع أجزاء من احتياطاتها باش يدعمو الميزانية والعملات المحلية ديالهم.

رغم هاد الضغوط البيعية، كاينين محللين كايشوفو بلي هاد التراجع مؤقت وغادي يفتح الباب لعمليات شراء جديدة، خاصة مع استمرار البنوك المركزية فتعزيز احتياطاتها الطويلة الأمد. الذهب دابا رجع مرتبط بزاف بالعوائد الحقيقية وبالقرارات السياسية ديال شخصيات بحال “ترامب”، اللي كاتخلي السوق ديما فصراع بين الرغبة فجني الأرباح وطلب الملاذ الآمن.