كشف “أولوف هيمستروم”، رئيس الوفد السويدي والمسؤول على المشاريع الاستراتيجية والتمويل الدولي، على الرغبة القوية د لبلادو باش تساهم فالدينامية الاستثمارية اللي كايعرفها المغرب. هاد المسؤول اللي كايتمتع بخبرة كبيرة فمجالات الطاقة، الصناعة، والتمويل، أكد بلي السويد مستعدة باش تحط ثقلها فالمشاريع المهيكلة اللي خدام عليها المغرب.
هاد التصريح كايجي فإطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين الرباط وستوكهولم، خاصة فالمجالات اللي كايراهن عليها المغرب فالمستقبل بحال الانتقال الطاقي والتحديث الصناعي. السويد، من خلال الخبرة ديالها التقنية والتمويلية، كاتطمح باش تولي شريك أساسي فهاد المسار التنموي، الشيء اللي كايأكد الجاذبية ديال المملكة كمنصة استثمارية واعدة فالمنطقة، وكايفتح بيبان جديدة لشراكات استراتيجية كاتعتمد على الابتكار والاستدامة وتطوير البنيات التحتية الكبرى.