المقاولات الناشئة كطالب بتسريع الإصلاحات الاقتصادية فألمانيا.

وجه الاتحاد الألماني للمقاولات الناشئة انتقادات حادة للحكومة بسبب تعثر الإصلاحات، واخا دوزات عام فويلة الحكم. فيرينا باوسدر، رئيسة الاتحاد، أكدات باللي “النوايا الحسنة” ما كافياش، وطالبت بقرارات ملموسة باش تبقى ألمانيا قادرة تنافس عالمياً في مجال الابتكار.

التقرير ركز على ستة مجالات أساسية، وحمل المسؤولية المباشرة لوزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه. المقاولات الناشئة كتعاني من “بلوكاج” في استراتيجية التوسع اللي كان خاصها تخرج في منتصف 2025، ومن البيروقراطية اللي باقة كتعرقل تأسيس الشركات رقمياً في ظرف 24 ساعة كيفما توعدات الحكومة.

أكبر عائق كواجه هاد الشركات هو نقص “رأس المال الاستثماري” (Venture Capital). الإحصائيات كتقول بلي الاستثمار في ألمانيا كيوصل لـ 90 يورو للفرد، مقابل 510 يورو في ميريكان، هادشي اللي كيخلي الشركات الألمانية الناجحة بحال “بيونتيك” تهرب للبورصة الميريكانية. الاتحاد نبه باللي مبادرة “WIN” لجمع 25 مليار يورو من المستثمرين الكبار خاصها تكون أولوية قصوى، وإلا غادي تفشل الحكومة في تحقيق أهدافها الاقتصادية طويلة المدى.