تفاقمات خطيرة فمنطقة الشرق الأوسط من بعد ما قررات إيران تسد مضيق هرمز فبلاصت الحصار الأمريكي، موازاة مع هدنة هشة فلبنان. طهران كشفات على تقدم فالمفاوضات مع واشنطن، ولكن أكدات بلي مازال كاينين “نقاط خلاف عميقة” وما كاينش تنازل على الثوابت.
فالميدان، الأمين العام للأمم المتحدة أدان بشدة مقتل جندي فرنسي من قوات “اليونيفل” فجنوب لبنان. وفالوقت اللي اتهمات فيه باريس حزب الله بالوقوف وراء الهجوم، الحزب نفا أي علاقة ليه بالحادث. من جيهة خرى، التوتر طلع مع الهند من بعد ما تعرضات سفنها لتهديدات إيرانية فمضيق هرمز، وهو ما وصفو دونالد ترامب بـ “الابتزاز”.
أما فلبنان، فرغم وقف إطلاق النار، حزب الله هدد بالرد على أي خرق إسرائيلي، معتبراً أن يد المقاومين “على الزناد”. إسرائيل من جيهتها أعلنات على مقتل جندي ديالها فعملية تمشيط، واستمرات فعمليات هدم مباني حدودية بدعوى تصفية خلايا إرهابية. لإيقاف هاد النزيف، كاين مقترحات أمريكية جديدة كيدرسها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عبر وساطة باكستانية، بلا ما يوصلو لحد الساعة لقرار نهائي.