من نهار الجمعة 17 أبريل، دخل وقف إطلاق نار لمدة عشر أيام بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ، فهاد الوقت اللي كيسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينظم لقاء بين قيادات الدولتين.
الصحفي “ماتيو سيارافينو” من قناة LCI، وضح أن الحرب خلات موازين القوى متباعدة بزاف. حزب الله، اللي كيواجه ضربات إسرائيلية عنيفة كتهدف لإبادته بصفة نهائية، لقى راسو محاصر حتى من الداخل، بحيث تعهد الجيش اللبناني بنزع سلاحه، وتمت مصادرة آلاف الصواريخ حسب تقارير أمريكية.
رغم هاد الإضعاف، المحلل “غريغوري فيليبس” كيشوف بلي الحزب مازال ما تنهزمش كليا، حيت استطاع يعاود يعمر مخازن السلاح بمساعدة إيران، خصوصاً الطائرات المسيرة (الدرونات) اللي ولات سلاح أساسي ورخيص.
التقارير كتقول بلي عدد مقاتلي الحزب نقص للنص مقربة لـ 20 ألف، والستراتيجية ديالهم تحولات لمجموعات صغار بزاف باش يحافظو على خفة الحركة. هاد الهدنة هي محطة اختبار فصراع طويل اللي فيه تساؤلات كبيرة واش الحزب يقدر يستمر فالمقاومة قدام الآلة العسكرية الإسرائيلية.