تأثير الحرب فالمشرق على سوق الجلد – كرونيك المواد الأولية

كيُعتبر الجلد مادة حيوية فصناعة الألبسة، الأحذية، والمفروشات الفاخرة. ومن بعد الركود اللي عرفو هاد القطاع ففترة الجائحة، رجع السوق العالمي كينتعش بقوة، حيت من المتوقع توصل القيمة ديالو لـ 178.8 مليار دولار فـ 2034. هاد النمو كيدفعو الطلب المتزايد على “الماروكينري” اللي كتهيمن عليه فرنسا وإيطاليا بفضل الجودة والخبرة العالية.

فرنسا اليوم كتحتل المركز الرابع عالمياً فالتصدير، بمنتجات كتجاوز قيمتها 18 مليار أورو. هاد النجاح كيرجع بالأساس للإقبال الكبير من طرف زبناء دول الخليج اللي كيقدروا المنتجات الفاخرة. غير هو، اندلاع الحرب فالشرق الأوسط أثرات بشكل واضح على المبيعات؛ شركات كبرى بحال “LVMH” و”Hermès” عانات من تراجع كبير فالمعاملات ديالها فهاد المنطقة فهاد السنة.

رغم هاد الصعوبات الجيوسياسية، كيبقى قطاع الجلد صامد وكيتميز بـ “المرونة”، حيت الصناع دابا كيركزو على الابتكار، الاستدامة، والشفافية فالإنتاج. التوجهات الجديدة ولات كتعطي الأولوية للمواد الصديقة للبيئة، مع التركيز على أسواق آسيا والولايات المتحدة كقاطرة أساسية للنمو فالمستقبل.