فرضات الحرب فالمشرق واقع جديد فصوق الاسمدة الفوسفاطية، بسباب نقص العرض وارتفاع الطلب. “مجموعة OCP”، كقائد عالمي، استغلات هاد الوضع لتعزيز مكانتها.
انقطاع الإمدادات فمضيق هرمز تسبب فغلاء “الكبريت” بـ35%، وهادشي خلى السوق يتوجه نحو “المنتج اللي كايتحكم فالإنتاج”. المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) كان سباق ووجد راسو بـ”سطوك” كافي ومصادر استيراد متنوعة من كازاخستان وكندا وأوروبا باش يضمن استمرارية الخدمة.
الذكاء ديال المجموعة بان فقدرتها على تحويل الإنتاج لمنتوج الـTSP، اللي كايحتاج كبريت أقل وماكايحتاجش “الأمونياك” الغالي، وهادشي طلع من مبيعاتو للضعف فعامين. بامتلاكها لـ70% من احتياطي الفوسفاط فالعالم وبنية صناعية متكاملة، OCP ماشي غير ضامنة الأمن الغذائي العالمي، بل محصنة راسها ضد تقلبات السوق.
بفضل رؤية استباقية وتطوير عروض مخصصة لكل تربة، المجموعة كتاكد أن المرونة الصناعية هي السلاح باش تواجه الأزمات الجيوسياسية وتحول المخاطر لفرص كبرى للنمو.