سينما هوليود ديما كانت عندها علاقة خيالية مع عالم سباق السيارات، وبالخصوص الفورمولا 1. ففيلم “Iron Man 2″، شفنا طوني ستارك كيسوق فموناكو مشهد كيمزج بين الرفاهية والأكشن. أما فيلم “Diversion”، فاستعمل تقنيات “IndyCar” باش يبني قصة ديال ذكاء وخدع تكنولوجية.
حتى الأساطير بحال آيرتون سينا بقاو حاضرين، Spielberg كرمو ففيلم “Le Terminal”، وحتى مارفيل دارت ليه إشارة ففيلم “Captain America” كرمز وطني برازيلي. وما نساوش الجانب الفني، Lewis Hamilton بان ففيلم “Zoolander 2” كإيقونة موضة، بينما Leclerc وSainz شاركو بصوتهم ففيلم “Buzz l’Éclair”، هادشي كيبين بلي الشيفورات ديال اليوم يوليو نجوم ترفيه عالميين.
عالم الرسوم المتحركة حتى هو خدا نصيبو مع سلسلة “Cars” اللي جابت أبطال حقيقيين بحال شوماخر، وفيلم “Turbo” اللي نقل مبالغة الخيال لواقع حلبة “Indianapolis”. وفالأخير، كاين فخر محلي بظهور مجلة “AUTOhebdo” ففيلم “Taxi 2”. باختصار، السينما خلات محركات السباق تولي لغة عالمية كتجمع بين السرعة، الدراما والشهرة.