الدفاع: ميريكان كاتدخل لمغريب لـ Link-16، السيستيم اللي مخصص غير للدول ديال الناتو.

التعاون العسكري بين المغرب والميريكان وصل لمرحلة جديدة ومهمة بزاف، من بعد ما تم بنجاح أول تجريب لتقنيات التواصل المشفر “Link-16” خلال اجتماعات التخطيط لمناورات “الأسد الإفريقي 2026” بأكادير. هاد السيستيم المتطور كايسمح بتبادل المعلومات العسكرية والبيانات التكتيكية بين القوات الجوية والبرية والبحرية بشكل لحي ومؤمن ضد التشويش، وهو المعيار اللي كاتخدم به دول حلف الناتو.

هاد الخطوة كاتأكد الجاهزية ديال القوات المسلحة الملكية للإدماج التكنولوجي مع الحلفاء، خاصة وأن المغرب كان سباق وطلب هاد الأنظمة المتطورة “MIDS-JTRS” بصفقة كتوصل لـ 141 مليون دولار. الخبراء الميريكانيين أكدوا باللي هاد التقنية غتطور قيادة العمليات المشتركة وغتعزز الوعي بالميدان في الوقت الحقيقي.

من جهة أخرى، ميريكان ناوية تحل مركز تكوين على “الدرونات” (الطائرات بدون طيار) في المغرب موجه للأفارقة، غيدشنو أولى حصصو فـ “الأسد الإفريقي 2026”. هاد التطورات كاتكرس مكانة المغرب كحليف استراتيجي رئيسي خارج الناتو، وكاتبين التزام المملكة بتطوير قدراتها الدفاعية وتنسيق العمليات المعقدة مع القوات الدولية.