الشرق الأوسط: البورصات العالمية غادية فالمجهول بسبب عدم الاستقرار.

كتسود حالة من الحيطة والحذر فالبورصات العالمية هاد الثلاثاء، حيت المستثمرين حاضيين من جيهة التطورات المتباينة فالشرق الأوسط، ومن جيهة خرى النتائج الدورية ديال الشركات الكباري. هاد التذبذب كيعكس تضارب بين الأمل فتهدئة الأوضاع وتراجع أثمنة البترول، وبين ترقب قرارات الأبناك المركزية بخصوص التضخم.

فأوروبا، مؤشر “CAC 40” فباريس طلع بـ 0.59% رغم تراجع أسهم “LVMH” بـ 2.28% بسبب ضعف المبيعات. أما ففرانکفورت، فالمؤشر زاد بـ 0.95% بتأثير من الانتعاشة ديال “وول ستريت”. فنيويورك، كاين نوع من التفاؤل الحذر مع إمكانية مفاوضات جديدة بين إيران وميريكان، الشيء اللي خلى “S&P 500” يرجع لمستوياته اللي كانت قبل التوترات.

بخصوص الطاقة، الثمن ديال برميل “برينت” طاح تحت عتبة 100 دولار (98.96 دولار). هاد التراجع جا مورا تصريحات سياسية كتوحي باحتمال خفض التصعيد. أما فسوق السندات، فالفوايد تراجعت شوية، فاش بانت إشارات بلي البنك المركزي الأوروبي ما غاديش يزرب فرفع نسب الفائدة قبل الصيف، وهذا كيعطي متنفس للدين العام والشركات. بصفة عامة، السوق باقي كينتظر وضوح الرؤية أكثر قبل ما ياخد توجه حاسم.