فخضم التصعيد العسكري اللي كيتشهده المنطقة، تنعقد اليوم 14 أبريل فواشنطن جلسة مفاوضات حاسمة بين إسرائيل ولبنان، كتهدف لوضع حد لهاد الصراع الدامي. الموقف اللبناني واضح وتابت، حيث كتسعى بيروت لانتزاع انسحاب إسرائيلي كامل من أراضيها ووقف العمليات القتالية عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية.
هاد التحركات السياسية كتجي فوقت حساس بزاف، خصوصاً من بعد الزيارة الميدانية اللي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجنوب لبنان، فين كتخوض القوات ديالو عمليات برية مكثفة. نتنياهو ربط فهاد السياق بين التهديد الإيراني وذاكرة “الهولوكوست”، الشيء اللي كيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. واش غتقدر مفاوضات واشنطن تفرض منطق التهدئة وتوقف نزيف الحرب، أم أن الميدان غادي يبقا هو الفيصل؟ الساعات القادمة كفيلة باش تكشف على مصير هاد الجهود الدولية الرامية لاسترجاع السلم فلبنان.