حصار هرمز: من الفخ الجيوسياسي لغلاء التضخم فالعالم.

مضيق هرمز رجع اليوم هو بؤرة الصراع الجيوسياسي لي كيهدد الاقتصاد العالمي. آصف ملحم، مدير مركز JSM، وضح فبرنامج “بزنس مع لبنى” أن لغة التهديد بإغلاق هرمز ماشي ساهلة؛ تقنياً الحصار ببارجات حربية ممكن، ولكن الرد الإيراني يقدر يجر المنطقة لحرب استنزاف طويلة كتحول الخليج لساحة مواجهة مباشرة مع ميريكان.

ملحم اعتبر أن إقحام دول الخليج فهاد الصراع خطأ استراتيجي من طهران، حيت وسعات دائرة الخصوم فوقت صعيب. اقتصادياً، أي ارتباك فالملاحة غدي يفركع أسعار الطاقة، والنتيجة تضخم مستدام غدي يضرب العالم لسنوات، كيف وقع فسبعينات القرن الماضي. السياسات النقدية غتلقى راسها فمأزق بين خفض الفائدة لتحفيز السوق وبين مواجهة الغلاء.

التحليل كشف حتى على “لوبات” تكنولوجية فميريكان كتدفع فهاد الاتجاه باش تسيطر على صناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي، خصوصاً وأن الخليج منافس قوي فهاد المجال. البدائل اللوجستية، بحال أنابيب النفط عبر “ينبع”، كتبقى حلول ترقيعية وما كتعوضش 20% من إمدادات النفط اللي كدوز من هرمز. وفاللخر، الحسابات القانونية كتقول بلي إغلاق المضيق كيعرض إيران لتحالف دولي بموجب الفصل السابع، الشيء لي كيخلي الحل الوحيد هو استراتيجية إقليمية عربية ذكية ونزع فتيل الأزمة قبل ما تخرج الأمور على السيطرة.