أثارت القصة ديال “جان فيليب براديت” وبنتو لي عندها 12 عام نقاش كبير فكيبيك، من بعد ما تم الإقصاء ديالها من فرقة “الـفلاغ فوتبول” (flag-football). هاد الأب كتب رسالة مفتوحة فجريدة “لا بريس” باش يندد بالسياسة الرياضية لي كاتعطي الأولوية للنتائج والأداء العالي على حساب المشاركة والمتعة، وهادشي فسن مبكرة بزاف.
الرسالة ديالو لقات صدى واسع عند مئات الآباء، المدربين، ومدراء المدارس لي عاشو تجارب مشابهة. هاد القضية كاتطرح سؤال جوهري على المنظومة الرياضية: كيفاش نقدروا نحققوا التوازن بين الروح التنافسية وبين الحق ديال الأطفال فأنهم يلعبوا ويستمتعوا بالرياضة بلا ضغوطات؟
المجتمع اليوم مطالب بإعادة النظر فالأهداف ديال الرياضة المدرسية، باش ما يوليش “الإقصاء” هو القاعدة، ونضمنوا بيئة كتحفز كاع الشباب على الحركة والاستمرار فالممارسة الرياضية بعيداً عن هوس “البطولة” لي كيقمع المواهب فالبدايات ديالها.