فخِلال عشر سنين، تحوّل “Morocco Day” من مجرد نشاط ثقافي لمنصة دبلوماسية وازنة كتربط بين المغرب وميريكان. هاد المبادرة، اللي أسسها محمد حجام بجهد شخصي فريد، ولّات اليوم جسر مؤسساتي كايجمع بين الجالية، الفاعلين الاقتصاديين، وصناع القرار فمدن كبرى بحال واشنطن وأليكساندريا.
دورة 2026 غتكون محطة استثنائية تحت شعار “هندسة مستقبل المقاولة”، حيت غتنظم قمة اقتصادية فمدينة أليكساندريا كتركّز على ريادة الأعمال، لقاءات B2B، وتثمين اتفاقية التبادل الحر. الهدف هو تعزيز الاستثمارات فجهات المملكة، خاصة فزاكورة والداخلة، وفتح آفاق جديدة للمقاولات الصغرى.
هاد النسخة عندها دلالة تاريخية عميقة، حيت كاتصادف مرور 250 عام على العلاقات المغربية الأمريكية (1777-2026). هاد الاحتفالية كاتستحضر كون المملكة أول بلد اعترف باستقلال ميريكان، وكاتحيي روح “معاهدة الصداقة” اللي باقة سارية المفعول لدبا. “Morocco Day” اليوم كايطمح يبني “طريق سيار رقمي” كيربط الرباط بواشنطن، وكايحوّل الموروث التاريخي لفرص اقتصادية ملموسة كتخدم مصالح البلدين.