انتقدات وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، بشدة قرار اللجنة الأولمبية الدولية اللي رجّعات فيه “فحوصات الأنوثة” الجينية ابتداءً من ألعاب لوس أنجلوس 2028. فهاد الخرجة الإعلامية ديالها على “فرانس أنفو” نهار الجموز 24 أبريل 2026، اعتبرات الوزيرة هاد الخطوة “رجوع للوراء” وشكل من أشكال التمييز، حيت كيتفرض غير على العيالات بلا الرجال.
هاد القرار، اللي كيتماشى مع التوجهات اللي حطها دونالد ترامب، غادي يمنع الرياضيات “العابرات جنسياً” وفئة كبيرة من “ثنائيي الجنس” من المشاركة. الوزيرة فكرات بأن هاد الفحوصات تحبسات فـ1999 حيت العلم شكك فالفعالية ديالها، وزادت وضحت بلي هاد الإجراء كيتصادم مع القانون الفرنسي اللي كيمتنع فيه دير تحاليل جينية إلا لأغراض طبية أو قضائية.
من جهة أخرى، طرحات فيراري تساؤلات مادية وقانونية: شكون غادي يخلص هاد التحاليل الغالية؟ وأكدات بلي الدولة الفرنسية مستحيل تخلص على إجراءات كتخالف قوانينها. هاد الرفض الفرنسي كيجي فوقت كثرات فيه تحذيرات الخبراء الحقوقيين والعلماء من تداعيات هاد القرار على حقوق الإنسان فالمجال الرياضي.