عصر “الفهامة العامة” فمجال الاستشارات الإدارية سالا، والذكاء الاصطناعي قلب الطابلة على كبار المستشارين. هاد القطاع اللي كايسوى 400 مليار دولار، كايعيش اليوم زلزال حقيقي؛ بزاف د الشركات العالمية جرات على مئات المستشارين اللي توظفو ففترة “كورونا”، حيت البرامج الذكية ولات كادير تحليل البيانات وتخاذ القرارات فثواني وبدقة كبر.
التقارير كتاكد بلي هادي أسوأ سوق شغل للمستشارين “العامين” ملي دازت أزمة 2008. التوقعات كتقول بلي الذكاء الاصطناعي غادي يعوض 25% من قوة العمل فهاد الدومين. الشركات مابقاتش باغية تخلص مبالغ خيالية على نصائح عامة، ولات كتقلب على “الاختصاص الدقيق”.
اليوم، الهمزة كاينا عند صحاب الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، هاد الفئة هي اللي كايتزاد عليها الطلب بـ 60%، حيت الشركات محتاجة خبراء كايعرفو يدمجو التكنولوجيا فالتشغيل اليومي ماشي غير يعطيو نظريات. الخلاصة هي أن الذكاء الاصطناعي مابغاش يقتل الوظائف، ولكن باغي يفرض “كواغط” جديدة: يا تولي متخصص فالتكنولوجيا وتواكب هاد الصهد، يا غادي تلقى راسك خارج “اللعبة” فواحد السوق ولات كآمن غير بالبيانات والنتائج الملموسة.