كاين دابا نقاش كبير فالعالم على لمستقبل د لمنظومة لمنقدية وحقيقة هيمنة الدولار. وخا بزاف د الدول باغية تنقص من لتبعية ل لعملة لميريكانية باش تفادى لمخاطر د سياسة واشنطن، لتقرير د “فايننشال تايمز” كيوضح بلي الدولار مزال شاد فـ 57% من لمدفوعات ولإحتياطيات لعالمية، ولعملات لمنافسة بحال ليوان ولا ليورو مزال عندها مشاكل هيكلية وقيود كتمنعها تاخد لبلاصة لولا.
الدكتور أحمد معطي كيشوف بلي لقوة د الدولار دابا جاية من كونُه “ملاذ آمن” وقت لأزمات، ولكن على لمدى لبعيد، كاين “شرخ نفسي” بدى كيخلي دول تتوجه للذهب وعملات خرى. ومن جيهة ثانية، ستيف كامين كيحذر بلي لمانع لحيقي للدولار ماشي هو لمنافس لبراني، ولكن لمشاكل لداخلية د ميريكان بحال تضخم الدين لعام وسياسة لحماية، للي كينخرو لقوة ديالو بحال “سراق الزيت”.
فالآخر، وخا كاين توجه لتنويع لعملات ف لتبادل تيجاري، بحال للي كيدير تكتل “بريكس”، كيبان بلي الدولار غادي يبقى هو لمسيطر ف لمدى لمتوسط، وخا يفقد شوية من لبريق ديالو، حيت لبديل للي يقدر يعوضو بشكل كامل وكامل لمواصفات مزال مابانش ف لأفق.