بدات فهاد السبت فالعاصمة الباكستانية إسلام آباد مفاوضات حاسمة بين ميريكان وإيران باش يحبسو هاد الصراع اللي دام ستة د السيمانات. الوفد الميريكاني كيترأسو نائب الرئيس “جي دي فانس” ومعاه “جاريد كوشنر” و”ستيف ويتكوف”، بينما الوفد الإيراني كيقودو رئيس البرلمان “قاليباف” ووزير الخارجية “عراقجي”.
طهران حطات شروط مسبقة باش تمشي فهاد المسار، وعلى رأسها حبس لقرطاس فلبنان وإطلاق لفلوس ديالها اللي مجمدة. من جيهة خرى، دونالد ترامب قلل من قيمة الموقف الإيراني، واعتبر بلي المفاوضات هي الفرصة الوحيدة باش يبقاو “على قيد الحياة”. هاد التدخل الدبلوماسي كيجي فوقت حساس، خصوصاً مع الأخبار اللي كتقول بلي “مجتبى خامنئي”، المرشد الأعلى الجديد، ففترة نقاهة من مورا ما تصاب بجروح بليغة فالهجوم اللي قتل الأب ديالو.
فالوقت اللي باكستان كتحاول تلعب دور الوسيط، خرج السفير الإسرائيلي ففرنسا كيحذر بلي الهدنة غادي تكون قصيرة بزاف إلا ما رجعاتش إيران اليورانيوم. وفنفس الوقت، تقارير استخباراتية ميريكانية كتشير بلي الشينوا كتوجد باش تصيفط لأنظمة دفاع جوي متطورة لطهران عبر طرف ثالث، شي اللي كيزيد يعقد المشهد الإقليمي.