مضيق هرمز ماشي غير ممر مائي عادي، هو “الرية” اللي كيتنفس منها الاقتصاد العالمي، وأي خنقة فهاد الشريان كتوصل الصدى ديالها لـجيب المواطن البسيط. فهاد الظرفية الصعيبة، حذرات وكالة الطاقة الدولية من أكبر تهديد لأمن الطاقة فالتاريخ، بسباب ضياع 13 مليون برميل ديال النفط يومياً وتوقف عبور 20 مليون برميل عبر هاد المضيق.
الخبراء، بحال هاشم عقل وحسين القمزي، كيوضحوا بلي الأزمة ديال دابا أخطر من أزمات السبعينات، حيت العالم مابقاش كيعاني غير فنقص مادة خام، بل فـ “شلل” كيضرب النفط والغاز ومشتقاتهم بدقة وحدة. هاد الارتباك كينتقل عبر “سلسلة الأسعار”؛ ملي كتغلى التكلفة على المنتج والمصنع بسباب الطاقة، كيتزاد سعر تذكرة الطيارة، والمواد الغذائية، وحتى السلعة اللي فالمحل القريب ليك.
أوروبا مثلاً واقفه على عتبة قرارات قاسية بحال تقليص السفر الجوي حيت وقود الطائرات مابقاش. والحلول الترقيعية بحال استعمال المخزون الاستراتيجي كتبقى غير “مسكنات” مؤقتة. الحقيقة المرة هي أن استقرار قفة المستهلك العالمي رهين بفتح هاد الممر الحيوي، والدرس اللي خاص العالم يستوعبو هو ضرورة تنويع مصادر الطاقة باش ما يبقاش مصير الاقتصاد كلو معلق بخيط رقيق فمضيق واحد.