العالم حابس أنفاسو مع بداية مفاوضات عسيرة فإسلام آباد بين ميريكان وإيران، برعاية باكستانية، باش يلقاو حل لهاد الحرب اللي شعلات المنطقة. نائب الرئيس الميريكاني “جي دي فانس” وصل لعين المكان، فالمقابل الرئيس دونالد ترامب زاد من حدة لهجتو وهدد بلي ميريكان واجدة تعاود تضرب بقوة إلا هاد المباحثات فشلات، مؤكداً أن مضيق هرمز غادي يتفتح قريب بالسيف ولا بالخاطر.
من جيهة أخرى، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دخل على الخط واتصل بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وبولي العهد السعودي محمد بن سلمان، باش يضغط فأتجاه تهدئة الأوضاع وضمان حرية الملاحة البحرية. وفنفس الوقت، الميدان باقي شاعل؛ إسرائيل كملات الضربات ديالها فجنوب لبنان وغزة، والمنظمات الدولية كتحذر من كارثة إنسانية وتقنية، خصوصاً مع قطع الأنترنيت فإيران لأكثر من 1000 ساعة.
هاد المفاوضات الثلاثية المباشرة كتعتبر فرصة أخيرة، وسط تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار وتقارير على محاولات الصين تزويد طهران بأنظمة دفاعية، شي اللي كيزيد يعقد المشهد الدبلوماسي.