كيفاش رجعات إيران مضيق هرمز سلاح لابتزاز العالم؟

أزمة مضيق هرمز ولّات مهددة للاقتصاد العالمي من بعد ما تحول هاد الممر الحيوي لساحة ديال الصراع والابتزاز. من مورا الضربات اللي شناتها ميريكان وإسرائيل ضد إيران، الحركة الملاحية وقفات تقريبا، هادشي اللي تسبب فموجة تضخم عالمية واضطرابات فبزاف ديال القطاعات بحال الصناعة والطيران.

أكثر من 200 ناقلة بقات واكحل فوسط الخليج، ومنتجي النفط اضطروا يحبسو الإنتاج حيت ما بقاش فين يخزنو. الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة الإماراتي، كان واضح فكلامو: “ممنوع هرمز يتستعمل كأداة للتهديد، وفرض رسوم على المرور هو عملية ابتزاز وتعدي على القوانين الدولية”.

إيران، اللي زرعات ألغام وشوشات على “الجي بي إس”، كتحاول تفرض سيادتها وتدخل لفلوس من السفن اللي دايزة، وواخا كاين وقف إطلاق النار، مازال ما كايناش ضمانات بلي الملاحة غترجع كيف كانت. هاد الوضع كينذر بكوارث اقتصادية فالمستقبل إلا ما تحركش المجتمع الدولي باش يحمي حرية الملاحة فهاد الشريان اللي كيدوز منو ربع نفط العالم وخمس الغاز المسال. السفن والشركات ولاو خايفين يغامرو، وتكاليف التأمين طلعت، وهادشي كلو كيخلي الاقتصاد العالمي فوضعية “ما وراء اليقين”.