ولّات المملكة المغربية اليوم منارة حقيقية ومركز ثقل في الرياضة الإفريقية، وهادشي اللي أكدو وزير الشؤون الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، فاش صرح بلي “المغرب رجع هو قلب النشاط الرياضي فإفريقيا”. هاد الاعتراف كيبيّن بالواضح أن الموديل المغربي ولى قدوة كتمحور حولها طموحات دول القارة، بحيث غانا دابا كتعاون مع الرباط باش تطور بنياتها التحتية وتصقل مواهب شبابها.
هاد الإشعاع ماشي وليد الصدفة، بل هو ثمرة استثمارات ضخمة فمراكز التكوين وتجهيزات بمعايير دولية، بالإضافة للقدرة العالية على تنظيم أكبر التظاهرات. المغرب مابقاش كيبهر غير بالنتائج فالطيران، بل فرض راسو كمرجع قاري فالهيكلة والتكوين الاحترافي. اليوم، المملكة ولّات هي الوجهة اللي كيشوفو فيها الأشقاء الأفارقة كطريق للنجاح وبناء مشاريع رياضية مستدامة، مما كيكرس الدور الريادي للمغرب كقاطرة للتنمية الرياضية فإفريقيا كاملة.