علاش كاين قلة ديال العيالات فالتّحكيم الرياضي الجماعي؟

وخا عدد العيالات اللي كيمارسو الرياضات الجماعية كيزيد، التحكيم النسوي في أنواع بحال كورة القدم والرينبي باقي معطل بزاف. الإحصائيات كصدم: 50% من الحكمات كيسمحو في الصفارة بعد أول موسم. هاد التراجع راجع لعوامل بزاف، منها غياب الدعم النفسي والاجتماعي، حيت الحكمة كتحس براسها معزولة مقارنة مع اللعابات.

الخبراء كياكدو باللي الضغط على العيالات كتر، وأي غلطة كيديروها كتولي مادة دسمة في السوشيال ميديا. زيد عليها العوائق الاجتماعية، بحال تمارة ديال الدار والولاد، اللي كتخلي الطلب على الوقت والالتزام في الويكاند قاصح على المرأة.

بالمقابل، رياضة “الهاند” مشات بعيد ونجحات توصل لـ 31% من الحكمات بفضل خطط ملموسة، بحال مرافقة الشابات وتجميد الترتيب في فترة الحمالة. باش نقدرو نزيدو بالحكمات القدام، خاص الجامعات الرياضية تستثمر كتر في التكوين وتوفر ظروف كتحترم خصوصية المرأة، باش تولي الصفارة اختيار مهني مستدام وماشي غير تجربة دايزة. النسوية في الرياضة ما خاصهاش تحبس غير في التيران كلاعّابة، بل خاصها توصل لمركز القرار والتحكيم.