شهادات من الميدان: إصلاح 1.400 مركز صحي فالمغرب.

ما وراء الأرقام: 1400 نبضة حياة جديدة

فاش كنرشمو رقم 1400، حنا ما كنهضروش غير على حيوط تصلحات، بل على ثورة فـ”مراكز القرب” لي شملات المغرب من الريف تال الصحراء. هاد الرقم كيعني طي صفحة الماضي لي كانت فيها المسافة “حكم مؤبد” كيهدد حياة الأمهات والوليدات.

فمنطقة “تازرت”، كانت الـ80 كيلومتر صراع بين الحياة والموت. اليوم، خديجة هازة ولدها أوسيد فحضنها وبكل كرامة كتلقى التتبع الطبي حدا دارها. وحتى سي محمد، لي عاش سنوات التهميش، كيشهد على هاد “التحول المبهر” فالتجهيزات، واخا مازال كيطمح لوجود طبيب قار كيكمل الصورة.

أما ليلى، المولدة لي قضات 22 عام فالميدان، ولات اليوم كتمارس شغفها بلا داك الخوف القديم. بفضل توفر “الحاضنات” (couveuses) وافتتاح مستشفى أيت أورير، نقصات مدة التدخل لقل من 30 دقيقة؛ 30 دقيقة كانت هي الفرق بين الفرحة والفاجعة.

المغرب اليوم كيرمم الخريطة الصحية ديالو، مركز بمركز، وصرخة بصرخة. وإذا كان 1400 مركز تصاوب، فمازال كاين 1600 أخرين فالطريق، باش تولي الصحة حق متاح للجميع، وفينما كانو.