دعم الهيئات الوطنية للرياضة فجزيرة لاريينيون.

خلال الزيارة التاريخية لرئيسة اللجنة الأولمبية الفرنسية لجزيرة “لا ريونيون”، ركزات اللقاءات على سبل النهوض بالقطاع الرياضي عبر تطوير البنيات التحتية وتجويد التجهيزات. الهدف الأساسي هو تمكين الشباب، وبالخصوص رياضيي النخبة، من التنقل بسلاسة نحو “الهيكساغون” للمشاركة في البطولات الوطنية، وذلك عبر آلية “Ladom Sport” الجديدة اللي وضعها مجلس “CROS”.

وفسياق تأكيدها على أهمية هاد الخطوة، أشارت المسؤولية بلي 30% من الميداليات فأولمبياد باريس جابوها رياضيين من أقاليم ما وراء البحار، رغم أن العصب واللجان كتصرف كتر من 5 ملايين أورو سنوياً غير على مصاريف التنقل. رئيسة اللجنة عبرات على نيتها فإيجاد تمويلات إضافية لدعم هاد الكفاءات.

كتعتبر هاد الزيارة حدث استثنائي، حيت هي الرابعة من نوعها فالتاريخ من بعد زيارات 1977، 1985 و1993. وميزة هاد الزيارة الحالية أنها جات بوحدها ومنفصلة على أجندة “ألعاب جزر المحيط الهندي”، عكس المرات السابقة، مما كيعكس الرغبة فوضع استراتيجية رياضية مستدامة وطويلة الأمد.