فْ إطار تحليل دقيق للتحولات الجيوسياسية فْ المنطقة، قْدّم الخبير إحسان الحافيظي قراءة كَتّقادن بين النموذج المغربي الرائد فْ مكافحة الإرهاب وبِين السلوك المزعزع للاستقرار ديال النظام الجزائري.
الحافيظي كْشف بْأن الاستراتيجية المغربية كَتّميّز بـ”المقاربة الاستباقية” اللي كَتّعتمد على تفكيك الخلايا قْبل ما تّنفذ مخططاتها، ماشي بحال النماذج الغربية اللي كَتّقبل الصدّمات. هاد النهج، وبْفضل ذاكرة استخباراتية قوية، وْصّل المغرب لـ “صفر خلية” ومنع تنظيمات بِحال “داعش” تْحط رجليها فْ المملكة. بْالمقابل، حذّر الخبير من أن استمرار الخطاب المتطرف كَيْعكس “إفلاس أخلاقي” لْمؤسسات التنشئة، مؤكداً أن العبء ما خْصّوش يْبقى غير على الأجهزة الأمنية بوحدها.
وفْ سياق آخَر، وجّه الحافيظي اتهامات مباشرة للنظام الجزائري بْاعتبارو “الأصل” فْ ظهور التطرف فْ المنطقة، بْسبب التلاعب الاستخباراتي والاعتماد على إراتيجية “إدارة الغموض”. وأكد بْأن الجزائر كَتّنهج سياسة “الدولة المارقة” عْبر دفع الجماعات المتطرفة للحدود ودول الساحل لْاستغلالها فْ الضغط الجيوسياسي، فْ الوقت اللي كَيْدير فيه المغرب أزماتو بْرزانة وحكمة تفاوضية. هاد السلوك الجزائري خْلاها تْفقد المصداقية الدولية وْتصنّف كْمحيط عالي المخاطر لتمويل الإرهاب وتبييض الأموال.