حرب الشرق الأوسط: الجيش الإسرائيلي كياكد استمرار احتلال عشرات القرى اللبنانية على الحدود مع شمال إسرائيل.

واش هدنة إسرائيل ولبنان حقيقية ولا غير حبر على ورق؟ هاد السؤال فرض راسو بقوة من بعد التطورات لّي عرفها الجنوب اللبناني نهار السبت 18 أبريل. الجيش الإسرائيلي علن بلي “صَفّى خلية إرهابية” فمنطقة الجنوب، وزاد أكد أنه استهدف “مشتبه فيهم” قرب الخط الأصفر.

هاد المنطقة الحدودية، لّي كاتمتد على بزاف ديال الكيلومترات، مازال كاتشهد عمليات عسكرية مكثفة من طرف القوات الإسرائيلية، لّي كاتهْدُف بالأساس لتفكيك البنية التحتية والمقرات لّي بقات تابعة لحزب الله. هاد التحركات كاتطرح بزاف ديال التساؤلات حول مدى الالتزام بوقف إطلاق النار، خصوصاً وأن المواجهات الميدانية مازال مستمرة وكاتهدد بالانفجار فأنّ أية لحظة.

الواقع فالميدان كايبيّن بلي الجيش الإسرائيلي مازال مُصرّ على مواصلة العمليات ديالو فالعشرات ديال القرى اللبنانية الحدودية مع شمال إسرائيل، شي لّي كايخلي السلم فالمنطقة رهين بتطورات عسكرية معقدة وتوازنات دولية هشة فظل صراع إقليمي بين أطراف متعددة، منها إيران والولايات المتحدة.