توترات كبيرة فمضيق هرمز من بعد ما استهدفت زوارق إيرانية جوج سفن، وحدة منهم ناقلة بتْرول، نهار السبت 18 أبريل. هاد الحادث مأدّى لتا شي خسائر بشرية، ولكن كشف على غموض كبير فستراتيجية طهران فهاد المنطقة الحساسة.
ميشيل ديركزانسكي، الخبير فالشرق الأوسط، كيحلل هاد الوضع على قناة “LCI” وكيشوف باللي إيران “كتقاتل على البقاء ديالها”. كيأكد باللي نظام الحكم تما تبدلات ملامحو؛ حيث السيطرة مبقاتش غير لآيات الله، بل ولّات لـ “حرس الثورة” اللي ولاو هما اللي شادين المفاصل، ومحركهم الأساسي هو المصالح الاقتصادية ماشي غير الإيديولوجية.
إيران كتعيش أزمة مالية خانقة، بعجز كيوصل لـ 229 مليار يورو، هادشي اللي كيخلي بعض الأطراف المتشددة فالحرس الثوري تصعد فمضيق هرمز باش تفرض راسها. ديركزانسكي كيقول باللي كاين انقسام فداخل السلطة الإيرانية بين ناس باغيين التوافق وناس رافضينو، ولكن فآخر المطاف، الكل كيقلب على “مخرج للأزمة” باش يضمن الاستمرارية ديال النظام فظل هاد الضغوطات الدولية والاقتصادية الكبيرة.