جوستين هينان، أسطورة التنس البلجيكية لي كانت كتحتل الرتبة الأولى عالمياً، ولّات اليوم كتعيش حياة مختلفة تماماً بعيدة على أضواء الضغط الرياضي العالي. فواحد الحوار كيبين نضج كبير، هينان كتهضر بطلاقة على الأكاديمية ديالها لي ولّات جزء لا يتجزأ من حياتها العائلية، حيث ولادها لالي وفيكتور كيقضيو تما معظم وقتهم.
رغم تاريخها الحافل، هينان كتفضل اليوم تلعب دور الأم بامتياز؛ كتراقب ولادها من بعيد وكتخلي المدربين يديرو خدمتهم، حريصة على أنها ما تنقلش ليهم ضغط المنافسة، بل تخلي التنس يبقى ديما متعة بالنسبة ليهم. وبالنسبة ليها، ممارسة الرياضة دابا ولّات بغرض الصحة والراحة النفسية ماشي المعاناة البدنية ديال زمان.
المنافسة مازال كتحري فدمها، خصوصاً فاش كتلعب “البادل” مع راجلها، ولكن بتوازن جديد. بعد سنوات ديال التميّز والتعب، جوستين لقات الاستقرار لي كتقلب عليه بين تسيير الأكاديمية والاهتمام بعائلتها، مؤكدة أنها كتعيش ببساطة بلا ما تخبي ماضيها ولا تفرض الشهرة ديالها على ولادها. هاد المقاربة الراقية للحياة من بعد الاعتزال كتجسد صورة بطلة عرفات توظف تجربتها باش تبني سعادة عائلية مستدامة.