سجلات أسواق الصرف الأوروبية تباين فالأداء نهار الخميس، بين نتائج الشركات المتفائلة وتصاعد التوترات فالمشرق العربي. فباريس، حقق مؤشر (CAC 40) ارتفاع بـ 0.87% بفضل قفزة سهم “L’Oréal” بـ 9% وشركة “STMicroelectronics” بـ 14%، بينما تراجعات بورصات فرانكفورت ولندن.
الهاجس لأساسي كان هو غلاء الطاقة، حيت برميل “برينت” فات عتبة 100 دولار، الشي اللي كيعزز مخاوف التضخم. هاد النرفزة عند المستثمرين زادت بسبب التصريحات العدائية ديال دونالد ترامب بخصوص تأمين مضيق هرمز، اللي كيعتبر شريان حيوي للتجارة العالمية.
فنيويورك، مؤشرات “وول ستريت” عرفات تراجع طفيف، فلوقت اللي ك يفضلوا فيه المستثمرين الحذر والاحتفاظ بالسيولة. أما فأسواق السندات، فبقات لسيولة مترقبة لاجتماعات الأبناك المركزية للي جاية، مع استقرار العائدات على ديون الدول (بوند) فمستويات مرتفعة كتقارب 3%. المحللين كيشوفو بلي السوق دابا كيتسنى إشارات واضحة على مستقبل أسعار الفائدة قبل ما ياخد توجهات جديدة.