من بعد شهر ونص ديال الصداع، دخل وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل حيز التنفيذ، وخا لبلان بدا بشوية ديال التوتر واتهامات متبادلة بخروقات عسكرية. فهاد السياق، علنات إيران بلي غاتحل مضيق هرمز قدام الملاحة التجارية طول مدة الهدنة، وهو القرار اللي رحب بيه “دونالد ترامب” واعتبرو خطوة مهمة فالمفاوضات بين طهران وواشنطن. هاد الخبار طيحات أثمنة البترول فالعالم بأكثر من 10%.
فباريس، جمع الرئيس “ماكرون” كبار القادة الأوروبيين فمؤتمر دولي باش يناقشو كيفاش يآمنو حرية الملاحة فهاد المضيق الحيوي. ومن جيهة خرى، الرئيس اللبناني “جوزيف عون” أكد بلي المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ضرورية باش تترسخ التهدئة ويتم الانسحاب من الجنوب. وخا كاين هاد التفاؤل الدبلوماسي، وزير الدفاع الإسرائيلي حذر بلي العمليات فلبنان مازال ماسالاتش، فلوقت اللي “حزب الله” قال بلي “يدو على الزناد” كاع يوقع غدر. تركيا حتى هي داخلة على الخط ومنظمة منتدى ديبلوماسي كبير فأنطاليا بمشاركة كثر من 150 دولة باش يلقاو حلول إقليمية لهاد الأزمة.