كشفات تقارير إعلامية مبنية على معطيات موقع “Defensa” المتخصص في شؤون الدفاع، بللي مروحيات هجومية جزائرية من نوع “Mi-28NE” روسية الصنع، خارقات الأجواء المغربية فـ11 أبريل فوق مدينة فكيك، وبالضبط فحي “بغداد”. هاد التطور الخطير، اللي توثق بصور وشهادات الساكنة المحلية، كيتعتبر من أكبر الاستفزازات العسكرية فهاد السنوات الأخيرة، خاصة وأن هاد الطيارات مخصصة حصرياً للمهام القتالية.
هاد الحادث كينضاف لسلسلة من التحركات المريبة، بحال محاولة تغيير معالم الحدود فمنطقة “ايش” وتشييد خنادق (bunkers) عسكرية. وحسب المحللين، هاد “اللعب بالنار” كيهدف لاختبار رد فعل القوات المسلحة الملكية وممارسة حرب نفسية، فواحد الوقت اللي كتعيش فيه الدبلوماسية الجزائرية ضغط دولي بسباب مقترح الحكم الذاتي المغربي.
رغم أن الرباط مكتنهجش سياسة التصعيد الكلامي، إلا أن هاد الخروقات الميدانية كتأكد بللي الجار الشرقي باغي يدفع المنطقة لتوتر أكبر، فمحاولة منه للهروب من العزلة السياسية اللي كيتخبط فيها بسباب ملف الصحراء المغربية. هاد السلوكات العدائية كتحط الأمن الإقليمي على كف عفريت وكتوضح نية التصعيد المبيّتة من طرف النظام الجزائري.