الملكية الفكرية هي المحرك ديال تطوير صناعة الرياضة اللي كاتسوا مليار دولار.

ولات “صناعة الرياضة” محرك اقتصادي قوي كيساوي ملايير الدولارات، وهادشي اللي أكدوه خبراء فندوة بمدينة “هوشي منه”. الملكية الفكرية ولات هي الساروت باش هاد القطاع يتطور ويولي احترافي ومستدام، وما بقاتش غير وسيلة للحماية، بل ولات أصل تجاري كيزيد من قيمة الشركات.

السوق العالمية للرياضة متوقع توصل لـ 635 مليار دولار فـ 2029، وإلى حسبنا السياحة الرياضية والرهانات، الرقم كيقفز لـ 2.3 تريليون دولار. فالبلدان المتقدمة، الرياضة ك تساهم بـ 1.5% حتى لـ 3% من الناتج الداخلي، بينما فالمغرب أو الفيتنام، هاد النسبة باقة بين 0.5% و1.5%، هادشي كيبين بلي كاين فرص كبيرة للنمو.

الابتكار التكنولوجي فالمعدات الرياضية، بحال تقنيات “الفار” (VAR) وأنظمة تتبع الأداء، ولات ضرورية لتحسين النتائج. حتى حقوق البث التلفزيوني كتمثل مورد مالي أساسي، والخبراء كينصحو بآليات سريعة لمحاربة القرصنة الرقمية اللي كتضرب قيمة الماتشات “لايف”.

فالأخير، التوجه هو الانتقال من مجرد التصنيع والمناولة للاستثمار فالبحث العلمي، وتطوير علامات تجارية بملكية فكرية خاصة، باش تولي الرياضة قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.