المغرب مستمر فمواجهة الهيئات الدولية.

رغم تحذيرات محكمة التحكيم الرياضي (TAS) من إقحام السياسة فكرة القدم، مازال المغرب ورئيس الجامعة فوزي لقجع كيمارسوا تصرفات كتشير لخرق القوانين بلا حسيب ولا رقيب. هاد الجدل تجدد بسباب ظهور رسائل سياسية فلوحات الإشهار خلال ماتش فآسفي، وهو شي اللي كيخالف صراحة توجيهات الـ “طاس” اللي خرجات من بعد واقعة نهضة بركان واتحاد العاصمة.

هاد الأحداث، اللي شملت حتى مشاكل فماتش الجيش الملكي ضد الأهلي، كتسلط الضوء على “سياسة كيل بمكيالين” اللي كنهجها الاتحاد الإفريقي (CAF). فاش كنرجعو لعام 2016، كنلقاو وفاق سطيف الجزائري تعرض لعقوبات قاسية واستبعاد من عصبة الأبطال بسباب أحداث مماثلة، وهي قرارات كانت كتقدم كرسالة لفرض الانضباط.

اليوم، كيتطرح سؤال جوهري: فوقاش غادي يطبق الكاف نفس المعايير على كاع الأعضاء؟ الضبابية فتدبير هاد الملفات، وغياب المساواة فالعقوبات، كيهدد مصداقية المؤسسة وكيغذي التوترات فكرة القدم الإفريقية، اللي ولات محتاجة لاستقلالية حقيقية بعيداً عن التوازنات السياسية.