المغرب كيوسّع النفوذ ديالو فإفريقيا بتعاون مدروس على حساب الجزائر.

حقّق المغرب اختراقات دبلوماسية وازنة فملف الصحراء المغربية، بعدما قدر يقنع غانا، كينيا، ومالي بسحب اعترافهم بـ”الجمهورية الوهمية” فظرف قل من عام. هاد التحول الاستراتيجي جا بفضل “دبلوماسية الفوسفاط” اللي كيقودها مجمع OCP، بحيث كيربط المغرب بين التقارب السياسي والشراكات الاقتصادية القوية.

فغانا وكينيا، كان الدعم المغربي ملموس من خلال شحنات كبيرة ديال الأسمدة ومشاريع بناء مصانع ضخمة، الشيء اللي خلى هاد الدول تعتبر مقترح الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والمصداقي. أما فمالي، فالموقف جا رد فعل سياسي على التوترات مع الجزائر، برغبة من باماكو فتقوية التحالف مع الرباط.

اليوم، ولاّ مجمع OCP هو الذراع الضارب للدبلوماسية المغربية فإفريقيا، بترسيخ حضور صناعي فـ 42 دولة. هاد الدينامية عززات الموقف المغربي دولياً، خاصة من بعد ما وصّف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فـ 2025 المخطط المغربي بـ”الأكثر واقعية”. هاد النجاحات كتحط الجزائر فـ عزلة دبلوماسية قوية، فانتظار القمة الجاية للاتحاد الإفريقي اللي غتكون محك حقيقي لهاد الانتصارات الجديدة.