المغرب كيحد من تصدير مطيشة باش يتحكم فالثمن.

قررات السلطات المغربية توقيف تصدير مطيشة لعدد من الدول الإفريقية وتقليص الكميات الموجهة للأسواق الأوروبية. هاد الخطوة جات استجابة للارتفاع الصاروخي اللي عرفوه الأثمنة فالسوق الوطنية، فين وصل ثمن الكيلو لـ15 درهم فالسيمانة اللي فاتت.

وحسب مصادر من القطاع، هاد القرار كيهدف لتخفيف الضغط على التموين المحلي وضبط الأسعار باش تكون فمتناول الأسر المغربية، خاصة ف هاد الظرفية اللي كتعرف غلاء المعيشة. مطيشة مادة أساسية فالمائدة المغربية، وأي خلل فالتوازن بين التصدير والاستهلاك الداخلي كياثر مباشرة على القدرة الشرائية للمواطن.

هاد الإجراء كيبين بوضوح النهج اللي غادة فيه الدولة، اللي هو إعطاء الأولوية لاستقرار السوق الداخلية وتأمين القوت اليومي للمغاربة، واخا المغرب فرض راسو كقوة تصديرية كبرى للخضر والفواكه فالعالم. الهدف دابا هو إعادة توجيه الإنتاج للأسواق الوطنية باش تنخفض الأسعار وتسترجع الحيوية ديالها بعيداً عن تقلبات الطلب الخارجي.