كشف تقرير “Signal-Sport” لسنة 2025 عن ارتفاع كبير فعدد التبليغات على العنف فالمجال الرياضي بفرنسا، حيث وصل لـ 872 حالة، بزيادة 64% على العام اللي فات. الوزيرة مارينا فيراري اعتبرات هاد الأرقام دليل على كسر حاجز الصمت ونجاعة آليات التبليغ، مؤكدة بلي “زمن الإفلات من العقاب سالا”.
الإحصائيات كاتبين بلي أغلب الضحايا نساء (57%) وقاصرين (67%)، بينما المتورطين فغالب الأحيان رجال، نصهم مدربين متطوعين. لمواجهة هاد الظاهرة، السلطات كثفات من “مراقبة الأهلية” (contrôle d’honorabilité)، اللي كتمكن من فحص السوابق العدلية للمدربين. فـ 2025 بوحدها، تمنع أكثر من 900 شخص من ممارسة أي نشاط رياضي بسبب سوابقهم.
الوزارة باقية غادية فالحزم، واليوم كاين توجه باش تشمل هاد الرقابة حتى قطاع “الرياضة الإلكترونية” (e-sport) لحماية ملايين الدراري الصغار اللي كيمارسوها. الهدف واضح: تنقية الوسط الرياضي من أي نوع ديال العنف، سواء كان جسدي، نفسي، أو جنسي، وضمان بيئة آمنة للجميع.