تواجه السوق العالمية للغاز ضغوطات حادة ناتجة عن التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الخليج اللي كاتههد حوالي 20% من تدفقات الغاز المسال عبر مضيق هرمز. هاد الوضع وضع أوروبا في موقف حرج، بسب انخفاض مخزوناتها الغازية لـ 28%، الشيء اللي كايخليها مضطرة تسحب كميات ضخمة من السوق الدولية باش توصل لـهدف 90% من الاحتياطيات قبل الشتاء.
هاد التكالب الأوروبي على “الغاز المسال” كايشعل المنافسة الدولية وكايأثر بشكل مباشر على الدول المستوردة بحال المغرب، اللي كايوجد راسو وسط سوق كاتميز بتقلبات الأسعار وهيمنة “السوق الفورية” (Spot Market). تقرير الشبكة الأوروبية (ENTSOG) كايأكد باللي تراجع الإنتاج الداخلي في أوروبا وزيادة الاعتماد على الاستيراد غادي يخلي العرض عالمياً محدود ومكلف.
بالنسبة للمغرب، هاد السياق كايفرض تحديات إضافية في تأمين الإمدادات بأسعار تنافسية، حيت الضغط الأوروبي كايقلص من الحصص المتاحة وكايخلي “الغاز” ورقة استراتيجية خاضعة لمنطق الندرة والارتباط بالأزمات الأمنية، مما كايسوجب الحذر في تدبير الفاتورة الطاقية الوطنية.