الصراع فشرق الأوسط كيبين أهمية الطاقة الكندية.

أكدت إدارة “بنك سكوشيا” (Banque Scotia) أن التوترات الجيوسياسية فالمشرق العربي كتعزز الطلب على الصادرات الطاقية د كندا، حيت ولّات كندا كتحتل مكانة استراتيجية كمورد طاقي موثوق وبديل آمن فالسوق الدولية.

وخلال الجمع العام السنوي، شدد الرئيس التنفيذي “سكوت تومسون” على أن ضمان أمن الإمدادات رجع أولوية قصوى، معتبراً أن التجارة الحرة فمنطقة أمريكا الشمالية رافعة أساسية فظل انقسام العالم لأقطاب متعددة. وأشار تومسون لاتفاقية “كندا-الميريكان-المكسيك” كضمانة للاستقرار، محذراً من أن أي اضطراب فالعلاقات التجارية ممكن يأثر سلباً على الاستثمارات وسلاسل التوريد، خصوصاً فصناعة الآلات ومعدات النقل.

وفسياق متصل بالانتقال الطاقي، كشف البنك أنه غادي ينشر قريباً تقرير كيقارن فيه حجم التمويلات الموجهة للمحروقات التقليدية مقابل الطاقات المتجددة. هاد الخطوة، اللي كتهدف لتعزيز الشفافية مع المستثمرين، جات فاش كترات الضغوط باش تكون التوازنات المالية كتماشى مع الأهداف البيئية، وهي نفس المقاربة اللي نهجتها أبناك كندية أخرى بحال “البنك الملكي” و”البنك الوطني”.