الشركات الناشئة فـ “MENA”: المغرب كياخد المركز التالت وكيفوت مصر.

تشهد الساحة الوطنية دينامية متنوعة كتجمع بين مجالات الاقتصاد، الثقافة، والرياضة. في الشأن المهني، تم انتخاب كمال بن خالد رئيساً للفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، وهو تعيين كيعكس الرغبة في تطوير هذا القطاع الحيوي. ومن جهة أخرى، برز اسم الفنان كينجي جيراك في المغرب كتأكيد على أن الرسالة الثقافية كتبقى ديما أقوى من أي جدل، مما كيعزز مكانة المملكة كوجهة للتلاقح الفني.

اقتصادياً، كشف صندوق النقد الدولي على معطيات مثيرة بخصوص تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد المغربي، وهو تحليل كيسلط الضوء على مرونة التوازنات الماكرو-اقتصادية للمملكة في ظل تقلبات إقليمية وصعوبات كترتبط بتمويل الشركات الناشئة (startups) في منطقة “مينا”.

أما رياضياً، فالأندية المغربية غادة بخطى ثابتة في المنافسات الإفريقية، حيث أصبحت على بعد خطوة واحدة من بلوغ نهايتين قاريتين في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، الشيء اللي كيتوج مجهودات كرة القدم الوطنية وكيرسخ سيادتها على المستوى القاري. هاد الأحداث كاملة كتحسم في سياق موسوم بتحديات اقتصادية ورهانات كبرى كتعرفها المنطقة.