كستمر المفاوضات فإسلام أباد بين الميريكان وإيران وسط جو كيتوصف بالإيجابي، واخا الصعوبات باقين كبار. الوفد الميريكاني كيترأسو “جي دي فانس” و”جاريد كوشنر”، بينما إيران ممثلة بوجوه وازنة بحال رئيس البرلمان ومحافظ البنك المركزي، الشيء اللي كيبين بلي طهران داخلة بتقل فريد وناوية تستغل كاع أوراق الضغط اللي عندها، وعلى رأسهم مضيق هرمز اللي محبوس وثر بشكل خايب على الاقتصاد العالمي.
البيت الأبيض أكد باللي المحادثات مستمرة، والباكستان، اللي كتلعب دور الوسيط مع ميريكان وتركيا والصين، كتشوف باللي الأمور غادة فالاتجاه الصحيح، واخا رئيس الوزراء “شهباز شريف” وصف هاد المرحلة بـ “يا تزيان يا تخياب”.
فالجانب الميداني، الوضع باقي مأزم؛ ميريكان علنات “بالغلط” بدأ تنقية مضيق هرمز من الألغام، وإيران كذبات هاد لخبار. أما فلبنان، فإسرائيل باقة مستمرة فالهجمات ديالها اللي خلّات كتر من 2000 قتيل، وكتقول بلي لبنان خارج اتفاق وقف إطلاق النار. هاد التوتر دفع البابا “ليون الرابع عشر” باش يوجه نداء حار لوقف الحرب، معتبراً باللي القوة الحقيقية هي خدمة الحياة ماشي استعراض العضلات.