كتواجه المنطقة فالعلاقات الدولية ديالها منعطف خطير بسباب الحرب المستمرة فغزة، وهادشي كيطرح تحديات جسيمة على مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. القاهرة خدامة بكل ثقلها الدبلوماسي باش توصل لاتفاق ديال وقف إطلاق النار، وتسهيل عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، فمحاولة لجم التوترات الإقليمية اللي كتهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.
الموقف المصري كيرفض بشدة أي محاولة لتهجير الفلسطينيين لسيناء أو إعادة رسم الخريطة السياسية للمنطقة على حساب القضية الفلسطينية. الأولوية دابا هي فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة اللي كيعيش أزمة كارثية، مع وضع تصورات جادة لمرحلة إعادة الإعمار.
الدبلوماسية المصرية كتحرك فهاد الظرفية الحساسة باش تضمن عدم توسيع دائرة الصراع، فاش كتحاول توازن بين الالتزامات الأمنية والمبادئ القومية. هاد الصراع ماشي غير مواجهة عسكرية، بل هو اختبار حقيقي لقدرة المنظومة الدولية على فرض السلام ومنع انهيار التوازنات الجيوسياسية فمنطقة كتعرف غليان غير مسبوق. رهان مصر اليوم هو الحفاظ على سيادتها وفنفس الوقت دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فإقامة دولته المستقلة.