السيادة الغذائية: رهانات التبعية المتبادلة الذكية للمغرب.

فـ ظل هاد التفكك لي كايعرفو الاقتصاد العالمي، أكد تقرير المنتدى العالمي للفلاحة (WAF) بلي المغرب خاصو ينهج سياسة “التبادل الذكي” باش يضمن لقمة العيش للمواطنين ويحمي صادراته. هاد المفهوم الجديد كايجمع بين الإنتاج الوطني القوي وتنويع الأسواق الدولية، بعيداً عن التبعية العمياء أو الانغلاق التام.

المغرب اليوم كايواجه تحديات كبار؛ من جهة خاصو يأمن القمح والزيوت فوقت الأزمات، ومن جهة أخرى خاصو يحافظ على بلاصتو فالسوق الأوروبية لي ولات كاتفرض شروط بيئية قاسية. التقرير كايشيد بالخطوات لي دارت المملكة، بحال تحلية مياه البحر وتنويع الشركاء فإفريقيا وآسيا.

الرهان الحقيقي دابا هو رد “الرقمنة وتتبع المنتوج” بمثابة بنية تحتية عمومية كاتمولها الدولة، باش يقدرو للفلاحة الصغار يندامجو فالسلاسل العالمية وما يتهمشوش. هاد الشي كايحتاج “دبلوماسية قانونية” قوية باش يدافع المغرب على مصالح “Made in Morocco” ويحول العرقلة لفرصة تنافسية. الخلاصة هي أن السيادة الغذائية العصرية مابقاتش فالعزلة، بل فالقدرة على التفاوض وضبط التوازن وسط عالم عامر بالصراعات الجيوسياسية والمناخية.