انتخبات دولة الإمارات لعضوية المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للفترة 2026-2028، فواحد الوقيت لي العالم كايواجه فيه أزمة خايبة فالمؤونة الغذائية. هاد الاختيار كايأكد الدور الريادي ديال الإمارات فالعمل الإنساني، خصوصا وهي كتحتضن فدبي أكبر مركز لوجستي تابع للأمم المتحدة، لي كايعاون باش توصل المساعدات للدول واخا يتسدوا الممرات البحرية.
هاد العضوية جات فوقت حرج، حيت كاين تهديد كبير لأمن الملاحة فمضيق هرمز بسبب لافعال الاستفزازية ديال إيران، لي خلات حركة الناقلات تنقص بكتر من 90%. هاد المضيق راه شريان حيوي كيدوز منو تلت تجارة الاسمدة وخمس إمدادات الطاقة، وأي حبس فيه كايعني خطر مباشر كيهدد الملايين بالجوع والفقر.
الإمارات علنات بلي غادة تخدم من داخل المجلس باش تخلي الابتكار واللوجستيك فخدمة الأمن الغذائي، وشددات بلي حماية الملاحة مسؤولية دولية. وأكدات بلي استعمال الممرات البحرية كأداة للابتزاز هو “حرب اقتصادية” و”قرصنة” مرفوضة كليا، وهي مستعدة تشارك فني مبادرة دولية باش تضمن بقاء هاد الممرات مفتوحة. وفنفس السياق، تعزز حضور الإمارات دوليا بانتخابها لعضوية “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” ولجنة “المنظمات غير الحكومية”، الشي لي كيبين ثقة العالم فالدبلوماسية ديالها.