كشفت تقارير رسمية صدرات هاد الثلاثاء بلي واردات الشينوا من النفط الخام عرفات واحد التراجع بنسبة 2.8% فشهور مارس اللي فات مقارنة مع نفس الفترة من العام لخور، حيت وصل حجم الاستيراد لـ 49.98 مليون طن (تقريبًا 11.77 مليون برميل يوميًا). هاد الانخفاض مرجوع بالأساس للتوترات الجيوسياسية فمنطقة الشرق الأوسط، خصوصًا الصراع مع إيران، اللي أثر بشكل مباشر على وتيرة الخدمة فمحطات التكرير الصينية.
المحللين فشركات بحال “فورتيكسا” و”ريستاد إنرجي” نبهوا بلي واخا شحنات مارس ما تأثراتش بزاف بتعطيلات مضيق هرمز، إلا أن التوقعات كتشير لنقص حاد فإمدادات شهر أبريل يقدر يوصل لـ 2 ملايين برميل يوميًا. هاد الوضع فرض على شركات التكرير تنقص من معدلات الإنتاج ديالها بسبب مخاطر الإمداد وضعف هوامش الربح.
من جيهة خرى، صادرات المنتجات النفطية المصفاة حتى هي هبطات بـ 12.2%، وهادشي تزامن مع قرار السلطات الصينية بفرض حظر على تصدير الوقود المكرر. أما بخصوص الغاز الطبيعي، فوارداته سجلات أدنى مستوى ليها من أكتوبر 2022، بتراجع وصل لـ 10.7%، مما كيعكس حالة من الترقب والضغط على سوق الطاقة فالعملاق الآسيوي.